محمود شهابي

121

النظرة الدقيقة في قاعدة بسيط الحقيقة

بالصّرافة ، وان ليس له كفؤا أحد اعني السّالبة هنا صادقة بانتفاء الموضوع فليس أحد غيره حتى يكون تجاهه وقباله ويكون كفؤا له . هست آئين دو بيني ز هوس * قبلهء عشق يكى باشد وبس نشان ز غير نديد آنكه آشناى تو شد * كه نيست هركه در اين نشأه آشناى تو نيست فصار ختم السّورة كبدئها ودار عجزها إلى صدرها . وعليك بالتّدبّر التامّ - الخاصّ عسى ان يظهر لك سرّ تسمية السّورة بالتّوحيد و « الاخلاص » . « وَهُوَ اللَّهُ ، لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ، لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ » « 1 »

--> ( 1 ) - الآية المكملة للسبعين من السورة ال 28 ( القصص )